الشيخ عزيز الله عطاردي
345
مسند الإمام الحسين ( ع )
عبد الرحمن الأصمّ ، قال : حدثنا مدلج ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إذا خرجنا إلى أبيك أفكنّا في حجّ ؟ قال : بلى ، قلت فيلزمنا ما يلزم الحاجّ قال من ذا ، قلت من الأشياء الّتي يلزم الحاج . قال : يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك ويلزمه قلّة الكلام إلّا بخير ويلزمك كثرة ذكر اللّه ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغسل قبل أن تأتى الحائر ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة ، والصلاة على محمّد وآل محمد ويلزمك التوقير لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك أن تغضّ بصرك ، ويلزمك أن تعود إلى أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعا والمواساة . يلزمك التقية الّتي قوام دينك بها ، والورع عما نهيت عنه ، والخصومة وكثرة الايمان والجدال الذي فيه الايمان ، فإذا فعلت ذلك ، تمّ حجك وعمرتك ، واستوجب من الذي طلبت ما عنده بنفقتك واغترابك عن أهلك ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرة والرّضوان [ 1 ] . 53 - عنه حدّثنى علي بن الحسين بن موسى بابويه وجماعة رحمهم اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه عن الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة ، عن العباس بن عامر ، عن جابر المكفوف ، عن أبي الصامت ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يقول : من أتى قبر الحسين عليه السّلام ماشيا كتب اللّه له بكلّ خطوة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع لها ألف درجة . فإذا أتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك وامش حافيا وامش مشى العبد الذّليل ، فإذا أتيت باب الحائر فكبر أربعا ثمّ امش قليلا ، ثم كبر أربعا ، ثم ائت رأسه فقف عليه فكبر أربعا وصلّ أربعا واسأل اللّه حاجتك [ 2 ] .
--> [ 1 ] كامل الزيارات : 130 . [ 2 ] كامل الزيارات : 133 .